بحث: قواعد المنهج عند ديكارت - شرفة وحيدة

بحث عن قواعد المنهج عند ديكارت

من إعداد شرفة وحيدة 

بحث: قواعد المنهج عند ديكارت - شرفة وحيدة


يتناول هذا البحث في فصلها الأول لمحة عن عصر النهضة الأوروبية و بوادر ظهور حركة الإصلاح الديني و نشأة الفلسفة مرورا بنبذة عن حياة رينيه ديكارت و بعد ذلك تطرقت إلى نظرية المعرفة الديكارتية.

أما فصلها الثاني فيتحدث عن قواعد المنهجية الديكارتية و لأهميتها أحببت أن أضع لكم تلخيصا موجزا لهذه القواعد.

كلنا نعلم أن الشك لدى ديكارت هو أساس منهجه، فهو يقول بأنه ينوي الشك في كل المعارف و الحقائق و التصورات، غير أن هذا الشك ليس من أجل الشك، بل من أجل البناء أي شك على أساس علمي رياضي، و يحاول تطبيقه على القضايا الفلسفية و الميتافيزيقية من أجل ولوج حقائق يقينية  كما هو الشأن للعمليات الرياضية، المنهج الذي اتبعه ديكارت آمن بأن النجاح الذي وصل إليه مجال الرياضيات قد يصل إلى مجالات أخرى و منها الفلسفة.

إذا فما هي قواعد المنهج الديكارتي؟

لقد قسم قواعد المنهج الديكارتي إلى أربع قواعد هامة يجب عن كل من يحاول الوصول إلى المعرفة الأكيدة أن يتبعها:
  1. قاعدة البداهة: و يقول ديكارت فيها "أن لا أتلقى على الإطلاق شيئا على انه حق ما لم أتبين بالبداهة انه كذلك؛ أي أن أعنى بتجنب التعجل والتشبث بالأحكام السابقة، وأن لا أدخل في أحكامي إلا ما يتمثل لعقلي في ووضوح وتميز لا يكون لدي معهما أي مجال لوضعه موضع الشك"

  2. قاعدة التحليل: يقول ديكارت فيها "أن اقسم كل واحدة من المعضلات التي أبحثها إلى عدد من الأجزاء الممكنة واللازمة لحلها على أحسن وجه".

  3. قاعدة التركيب: ويقول ديكارت فيها " أن أرتب أفكاري و أبدأ بتبسيط الأمور من أسهلها حيق تكون أيسر عندما تكون متقدمة عن غيرها في سلسلة الإستدلالات و تكون أكثر بداهة".

  4. قاعدة الإحصاء: تدعونا إلى التأكد بأننا لم نغفل أي جزء من أجزاء المشكلة التي نحن بصدد حلها، إي أن أقوم في جميع الأحوال بإحصاءات كاملة تجعلني متأكد أنني لم أنسى شيئا أو أي عنصر م عناصر  مشكلة موضوع البحث.
أما الفصل الثالث و الأخير لهذا البحث فهي تتطرق إلى المؤيدين و المعارضين لهذا المنهج الديكارتي.

تحميل الكتاب PDF


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -