تحميل رواية مروضة الأفاعي – سلمى بنلمان

عنوان الرواية:

مروضة الأفاعي

تأليف:

د. سلمى بنلمان

الناشر:دار المالكي للدراسات و الاستشارات و الترجمة و النشر

تحميل رواية مروضة الأفاعي – سلمى بنلمان

حول رواية مروضة الأفاعي:

تأخذنا (مروضة الأفاعي) بأسلوبها المتميز إلى عالم من الدراما والتشويق والرعب والألم أثناء حديثها عن ظاهرة امرأة كان زوجها يمتهن ترويض الأفاعي بساحة جامع الفنا بمراكش في سنوات الإستعمار الفرنسي للمغرب. وتتمركز أحداث الرواية التي وقعت (ما بين 1925 - 1950) حول الحديث عن كفاح امرأة ورثت مهنة ترويض الأفاعي من زوجها الذي توفي بسبب لدغة قاتلة من أفعاه التي يربيها.

فكيف ستكون حياة "مروضة الأفاعي" بعد وفاة زوجها؟ مع العلم أن ابنة مروضة الأفاعي تريد أن تعيش حياة عادية خالية من الأحزان والارواح الشريرة التي تسكن الأفاعي؟

هل استطاعت مروضة الأفاعي مقاومة قساوة الترويض ومزاحمة الرجال لكسب لقمة العيش في الحياة في ظل نظرة مجتمعية قاتلة؟

أسئلة كثيرة قد تقتحم مخيلتك العادية، لكن الرواية تخبئ مفاجآت كثيرة في النهاية.

    #اقتباسات من رواية مروضة الأفاعي:

    • كيف يمكنني أن أقول لجثتها أن ضعفي ينساب مني؟ من أظافري، من أطراف أصابعي، من ثقوب قلبي و ثغرات عقلي...
    • كل شيء يحاول التوقف، يتوقف، وتوقف بشكل واضح 
    • و ضاع كل شيء، وبقي بحوزتي الكثير من الذكريات و العديد من الصور بالأبيض و الأسود و الغرفة المضلمة الخالية من الأفاعي و الكثير من أمي الميتة بداخلي.
      لك أن تتخيلي كم عدد الأفكار التي تأكلني و أنا على قيد الحياة.
    • أعدو بين أروقة الرياض بمركز الحي العباسي و تتطاير الحكايات من كل إنش تطأه قدماي. صوت أنثوي تغشاه القوة يترد بين الجدران مشكلا سلسلة من الأصداء المتكرر.
      إنه صوت أمي، المتلازمة المتكررة، اللحن الذي يدب في روعي لب الحياة و شعلة مقاومة المجهول هذه المرأة التي أناديها (يما) هي الشمع الذي ينير عتمة الليالي خاصتي.
    • الأرملة التي لطالما تبعتها النظرات بشيء من الدهشة و الكثير من الصدمة جراء شجاعتها الزائدة، هي نفسها الملقبة برجل الرياض (لالا خديجة السوسية) هذا إسمها الذي يضفي على كل رونق لمسة من القوة المعدية.
    • هذه الحقيقة كانت المغناطيس الذي يجذب كل المتلقين بالساحة لهذا التناغم بين أنثاي و أفعاها.
    • و في كل يوم أشاهد ما تقدمه هذه السوسية تحت شمس مراكش يزيد شغفي بإحتراف الترويض إشرافا من تحت يمناها كما أتقنته عبر تدريب أبي.
    • كل مرة يكون فخري كبيرا. كل تصفيق يتعالى تكريما لها، ثم يكبر فخري لكوني قطعة من المفخرة نفسها.
    • أنت يا أمي دائما في المنتصف، بيني وبين قلمي، و بيني و خوفي، بيني و بين كل شيء يشدني لإفراغ ضعفي).
    • الشيء الوحيد الذي لا يراه أحد من عرض أمي: هو جمالها الأمازيغي، ووشمها الظاهر، و لون عينيها الشبيه بالشاي المنكه بالنعناع. لون بؤبؤ عينيها يمكنك تذوقه بنظرة ثانية.

    تحميل الكتاب PDF

    تعليقات
    ليست هناك تعليقات
    إرسال تعليق



      وضع القراءة :
      حجم الخط
      +
      16
      -
      تباعد السطور
      +
      2
      -