تحميل كتاب الحلم وتأويله PDF

  • عنوان الكتاب: الحلم وتأويله PDF

  • تأليف: سيجموند فرويد

  • ترجمة: د. جورج طرابيشي

  • الناشر: دار الطليعة - بيروت
الحلم وتأويله PDF
كان من أعرق أحلام الإنسانية أن تجد مفتاحاً لتفسير أحلامها. ولقد تصدت لهذه المهمة في البدء الميثولوجيا الشعبية، ثم الفلسفة، قبل أن يتنطع لها أخيراً علم النفس. لكن المساهمة الكبرى في هذا المجال كانت للتحليل النفسي. فمع الفرويدية تحول تفسير الأحلام إلى علم. وهذا الكتاب، الذي يُترجم لأول مرة إلى العربية، لا يقدم "مفتاحاً" لتفسير الأحلام فحسب، بل أيضاً مفتاحاً ومدخلاً لمجمل نظرية فرويد في التحليل النفسي.

تحميل الكتاب PDF

    تعليقات
    تعليق واحد
    إرسال تعليق
    • رضا البطاوى
      رضا البطاوى 25 مارس 2022 في 7:50 م

      قراءة فى كتاب الحلم وتأويله
      الكتاب تأليف سيجموند فرويد وهو من ترجمة جورج طرابيشى ويبدأ الكتاب بمقولة من مقولات التخلف وهى تقسيم العصور لما قبل العلم وما بعد العلم مع أن أول إنسان كان هو أعلم الناس كما قال تعالى " وعلم آدم الأسماء كلها" وتقول مقولة فرويد المتخلفة:
      "ما كان للبشرية أن تحمل نفسها مشقة تأويل أحلامها فى العصر القابل للوصف بأنه عصر ما قبل العلم فالأحلام التى تبقى فى الذاكرة عند اليقظة كانت تعد تجليا نافعا أو ضارا للقوة العليا من آلهة أو أبالسة ومع تفتح الروح العلمى أخلت كل تلك الميثولوجيا الأريبة الساح لعلم النفس ويجمع العلماء اليوم قاطبة عدا نزر يسير منهم على عزو الحلم إلى النشاط النفسى للنائم بالذات ص5
      ويتساءل فرويد فيقول:
      "إن المعضلة التى تحظى باهتمامنا الأول معضلة دلالة الحلم لهى ذات وجهين فمن جهة أولى نبحث عما يعنيه الحلم من وجهة نظر سيكولوجية وعن مكانته فى منظومة الظاهرات النفسية ونريد من الجهة الثانية أن نعرف هل الحلم قابل للتأويل وهل ينطوى مضمون الحلم مثله مثل أى نتاج نفسى أخر قد نميل إلى مماثلته به على معنى "ص6
      ويخبرنا فرويد أن عامة الناس يعتقدون أن الحلم هو تعبير عما يحدث فى المستقبل فيقول:
      "ويتشبث الحس الشعبى أخيرا بمعتقده القديم.. أن للحلم فى نظره معنى وهذا المعنى ينطوى على نبوءة وحتى نستخلص هذه النبوءة من مضمون الحلم الذى غالبا ما يكون مبهما ملغزا فلابد من اللجوء إلى بعض الطرائق فى التفسير وهذه الطرائق لا تعدو أن تكون بوجه عام استبدالا لمضمون الحلم كما انطبع فى الذاكرة بمضمون أخر ومن الممكن ان يتم هذا استبدال تفصيلا بواسطة مفتاح لا يجوز أن يتبدل ومن الممكن استبدال الموضوع الأساسى للحلم دفعة واحدة بموضوع أخر لا يعدو الأول أن يكون رمزا له وأهل الجد يبتسمون لهذه الصبيانيات ولسان حالهم جميعا التعبير الشائع إنها أضغاث أحلام"ص7
      وهو يبدو هنا ساخرا من معتقد مبنى على الوحى فكل الأحلام التى ذكرت فى الوحى القرآنى هى عبارة عن إحداث حدثت فيما بعد وحتى ما يرويه العهد القديم من أحلام وهو دين فرويد الأصلى يؤكد نفس الفكرة
      الكتاب من بدايته حتى نهايته وهو عبارة عن82 صفحة يدور حول مقولة خاطئة وهى أن الأحلام ليست أحداث تحدث فى المستقبل وإنما هى ذكريات حدثت فى الماضى القريب على الأغلب أى نفس نهار الحلم واستخدم الرجل فى إثبات هذا حلم حلمه هو أولا وحاول تحليله وانتهى فى تأويل وهو تفسير الحلم إلى أن كل ما فى الحلم هو أحداث حدثت فى نفس نهار الحلم أو قبله أى أنه تعبير عن ذكريات فيها رغبات مكبوتة وفى هذا قال:
      "لنتوقف هنا ولنلق نظرة سريعة على النتائج التى توصلنا إليها حتى الآن عن طريق تحليل ذلك الحلم لقد بدأت بأن عزلت جميع تفاصيله قاطعا بذلك الروابط التى كانت تربطها بعضها ببعض ثم تتبعت اطلاقا من هذه التفاصيل تداعيات الأفكار التى تواردت فى ذهنى وحصلت بتلك الطريفة على جملة من افكار وذكريات نعرفت بينها عددا لا باس به من العناصر الأساسية بالنسبة إلى حياتى الداخلية وقد اتضح أن هذه المادة بعد تسليط الضوء عليها عن طريق تحليل الحلم ذات صلة وثيقة بالحلم نفسه وهذا أمر ما كنت لاكتشفه لو اكتفيت بمجرد فحص بسيط لمضمون الحلم لقد كان الحلم مفككا فير قابل للفهم ومجردا من كل عنصر وجدانى وبالمقابل يتحسس المرء فى الأفكار التى استخلصها من خلفيته شحنة وجدانية مكثفة لها ما يفسرها ويعللها وهذه الأفكار تترابط فى تلك التداعيات أكثر من غيرها أيضا إن بعضا من هذه الأفكار الأساسية لم يظهر فى مضمون الحلم الذى اقترحناه كمثال التعارض بين المغرض والمتجرد وفكرة الدين وأخيرا فكرة الهبة المجانية وكان فى مستطاعى لو وددت أن ابين جميع خيوط تلك الحزمة من الأفكار التى تكشفت لى بطريق التحليل تفضى إلى عقدة واحدة فيما لو شددت عليها بقوة أكبر لكن هناك إلى جانب مصالح العلم مصالح خاصة تنهانى نهيا قاطعا عن نشر بحث كهذا إذ أن مثل هذا العمل كان يقتضينى أن أميط اللثام عن بعض مشاعرى الحميمية التى كشفها لى التحليل لكن الذى لا يحلو لى أن اعترف بها أمام نفسى فخير لى أن ألزم الصمت وإذا سألنى سائل لماذا لم يقع اختيارى على حلم استطيع ان أبوح بتحليله بلا ص14 البقية https://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2020/11/28/535380.html

      إرسال ردحذف



      وضع القراءة :
      حجم الخط
      +
      16
      -
      تباعد السطور
      +
      2
      -