مقال عن أصل الاختلافات بين الجنسين

مقال عن أصل الاختلافات بين الجنسين

مقال عن أصل الاختلافات بين الجنسين
من اعداد و انجاز :
  • الطالب الباحث : بورحيم جواد
  • الطالبة الباحثة : السعدية ايتلعريف
يعد موضوع "النوع الاجتماعي" le genre social من الموضوعات الجديدة التي طغت على حقل العلوم الاجتماعية بصفة عامة ، وعلم الاجتماع le sociologie بصفة خاصة ،حيث ظهر لاول مرة إلى حيز الوجود خلال الستينيات من القرن الماضي(القرن 21 ،),على يد الباحثة و عالمة الانسان ( الانثربولوجية) البريطانية " آن اوكلي" ،في كتابها الموسوم ب" الجنس ،النوع والمجتمع " sex ,gendre abd société ،وهو حقل يهدف بالاساس الى مقاربة ودراسة مختلف العلاقات التي تربط بين الرجل والمرأة داخل نطاق المجتمع، سواء في إطار علاقة الزوج بزوجته او علاقة الاخ بالاخت او علاقة الابن بأمه او ما شابه ذلك من العلاقات التي يكون فيها الذكر طرفا والانثى طرفا اخر ، كما يهدف ويروم الى محاولة إيجاد تفسيرات لهيمنة وسيطرة الذكر على الانثى، لأننا اذا تأملنا و امعنا النظر في تلك العلاقات التي تنسج بين الذكر والانثى داخل المجتمع بإعتبارنا "حيوانات اجتماعية "بتعبير سيد العارفين اقصد ارسطو طاليس،بمعنى اننا لا نقدر ولا نقوى على العيش بمعزل عن الاغيار"نفتقر إلى معونة الاخرين" ، لأنه الذي يقوى على العيش بمعزل الآخرين كما يقول أرسطو ،اما البهيمة أو الله ، فالاول يعيش لوحده لنقصه المطلق ،بينما الثاني يعيش منعزل لكماله المطلق فهو لا يعتريه نقص ، قلت سنجد بدون ذرة شك إن صح التعبير انها علاقات ليست بمتكافئة ،وان الذكر دائما ما يفرض هيمنته وسلطته على الانثى بمبرر انه اكثر قوة منها،اذ نجد أن الزوج هو الذي يهيمن على الزوجة وليس العكس ،بالمعنى الذي يكون فيه الاخ مهيمنا على اخته والابن على امه ...الخ ،پإ عتبارنا نعيش في مجتمعات ذكورية بلغة السوسيولوجي الفرنسي المعاصر الغني عن التعريف " بيير بورديو 1930_2002، وتجدر الإشارة الى أن هناك تفسيرين او قل نظريتين حاولت تبيان الاصل والمنبع الذي تنبع منه هذه الفوارق والاختلافات بين كلا الجنسين ، احد هاته النظريات ترى أن اصلها يعود بالضرورة إلى ماهو بيولوجي (طبيعي)، في حين تذهب الأخرى إلى التأكيد على الدور الكبير والخطير الذي يلعبه المجتمع والثقافة في تعميق وتعزيز هذه الفوارق بين الجنسين،وكل هذا ليس سوى قنطرة تمكننا من العبور إلى طرح زمرة من التساؤولات ،التي سنعمل كل ما في وسعنا للإجابة عنها في هذه المقالة بإذن الله، من خلال استحضار تصور انصار النظرية البيولوجية و رواد النظرية الاجتماعية ، وتتمثل هذه التساؤلات في ما يلي :
  • ما الذي يجعل من العلاقة بين الرجل والمرأة علاقة غير متكافئة؟ او بتعبير ادق ما الذي سمح للرجل ان يرفع من أصله الذكوري ؟
  • ما الذي يجعل المرأء في اسفل الهرم رغم انهم جنسين من أصل واحد ليس بينهما تمييز سوى اعضاء خصصت للذكر واخرى للنساء ؟
  • هل يرجع إلى ذلك إلى الطبيعة ؟ ام ان المجتمع هو الذي يحدد هده الاختلافات عبر التربية والتنشئة الاجتماعية التي يتلقاها كل جنس على حدة ؟
  • ماذا نقصد بأن يكون الشخص امرأة ؟ وما معنى ان يكون رجل؟

كما سبق ان اشرنا الى ذلك اعلاه، فإن هناك نظرتيين حاولت فهم وتفسير هذه الفوارق بين الجنسين ، كل من زاويته، الاولى ارجعتها "اي الفوارق"الى ما هو بيولجي في تركيب كلا الجنسين ، بينما الثانية فقد أكدت أن المجتمع له دخل في تعميق هذه الفوارق،وسنحاول في بداية الأمر الحديث عن تلك النظرية التي تعزوها الى ماهو طبيعي.

رغم اننا اكدنا في مستهل هذه المقالة ان موضوع النوع الاجتماعي الذي نحن بصدد الخوض في غماره، لم يظهر الا في القرن المنصرم ، الا ان هذا ليس معناه ان الفلاسفة والمفكرين لم يهتموا بمثل هذا الموضوع منذ القدم ، بل العكس من دلك ،حيث نجد انه موضوع انكب عليه المفكرون منذ العصور القديمة، فمنذ اللحظات الاولى من بزوغ التفكير الفلسفي مع اليونانيين ، حاول الفلاسفة ايجاد تفسير لاصل " ارخي باليونانية "الفوارق بين الطرفين ، ويعد الفيلسوف اليوناني والمعلم الاول ارسطو طاليس ،كما يسميه المؤرخين ،اول من بحث في هاته المعضلة وفسرها بما هو طبيعي ، بمعنى ان النظرية الطبيعية بهذا المعنى ترجع جذورها الى ارسطو ،الذي ذهب الى حد القول ان الطبيعة هي أصل العلاقات اللامتكافئة بين الجنسين ،وليس فيه دخل للتقاليد والتربية والعادات او ماشبه ذلك من الأمور التي لها علاقة بالمجتع،وقد علل تصوره هذا بعملية " التناسل" ،التي تكون فيها المرأة أو "الرجل غير الكامل "بتعبير ارسطو سلبية وتتلقى ،بينما الرجل ايجابيا ويعطي ،والطفل الذي يأتي من وراء هذه العلاقة البيولوجية بين الرجل والمرأة في انطباع ارسطو لا يرث الا صفات ابيه ، ولهذا شبه المشائي ارسطو المرأة بالقطعة الارضية التي تكتفي بأخد البذور وجعلها تنمو ،بينما الرجل هو بمثابة الفلاح الذي يبذر ويزرع،او بلغة أرسطو المرأة تعطي المادة التي يتكون منها الجنين بينما الرجل يعطي الشكل"صفات وشكل الجنين" ،وكي يوضح أرسطو اكثر بأن الطبيعة هي التي تفرق بين الرجل والمرأة وليس شيء آخر ،قال أن عدد اسنان المرأة أقل من اسنان الرجل ،لكن ربما كما قال الفيلسوف والمؤرخ الامريكي ويل ديورانت صاحب كتاب " قصة الفلسفة " ان علاقته مع النساء كانت خالية من العراك والصراع والعض ..لانه كما هو معلوم تزوج بأمرأتين ( فيتياس و اربليس).ولكل هذا فإن ارسطو لم يتردد ولو لحظة واحدة لكي ليقول ان المكان الصالح و المناسب للمراة هو البيت وتربية الاطفال ويتولى الرجل الأشغال الخارجية(زرع+ حصاد+ البناء + التجارة ...) ،وبالتالي تكون المرأة تابعة اقتصاديا للرجل ( النظام الابيسي/ الباطريكي عكس النظام الاميسي / الباطريكي الدي كانت فيه المرأة هي المسيطرة ) ,خلافا لاستاذه افلاطون الذي دائما ما كان مناصرا للمرأة ومدافعا عنها،اذ حرص على التأكيد أن المرأة إذا كانت لها مؤهلات وكفاءات وقدرات تمكنها من تولي مهمة الحكم أو حراسة الدولة ...تترك لذلك ،وفي المقابل إذا أظهر الرجل عجزه في مثل تلك المهام يتولى الأشغال المنزلية من تربية الأطفال وغسل الصحون والاطباق والطهي ويرضي بدلك لان دلك هو ما وهبته الطبيعة الإلهية ..،و في هذا المضمار يقول افلاطون في كتابه الجمهورية أو المدينة الفاضلة في بعض الترجمات"إن هؤلاء الحكام يمكن أن يكونوا من النساء أو الرجال على حد سواء،ان المؤهلات فقط هي التي تؤخد في الحسبان وليس الجنس، إن الطبيعة تدعو النساء لكل الوظائف" ،ونفس هذا التصور الافلاطوني نجده في هذه اللحظة المعاصرة ،وخير من جسده نجد الفيلسوفة والمفكرة والطبيبة المصرية الراحلة نوال السعداوي، التي اكدت في مناظرة لها مع الشيخ يوسف البدري،في برنامج الاتجاه المعاكس سنة 1998،على نفس هذه الفكرة قائلة"الثدي لا يمنع المرأة من أن تقود الطائرة وتقهر الشعوب".

وجدير بالذكر أن هذا التصور الارسطي نسبة إلى أرسطو، القائل بأن أصل هذه الاختلافات هي الطبيعة،وجد ما يبرره ويعززه خلال القرن الثامن عشر "عصر التنوير"، وذلك من خلال ثلة من التجارب ذات الطابع الطبي التي قللت وحجمت من شأن المرأة ،الى حد أن تم منعها من الالتحاق بالمدرسة،وبالتالي تلقي العلم لانها أقل ذكاء وأقل قدرة في الفهم والاستيعاب بالمقارنة مع الرجل" صاحب العلم " ، وقد تم تأكيد هذا من خلال زمرة من التشريحات الطبية التي أكدت أن حجم دماغ المرأة اصغر من حجم دماغ الرجل ،وقد وسعت هذه النظرية الطبيعية من رقعتها بمجموعة من التجارب التي قام بها علماء البيولوجيا على الحيوانات " قرود + قطط +.كلاب ...."خلال القرن العشرين ،التي قادتهم إلى اكتشاف أن الكائن الادمي كائن لا يتمتع بالحرية ، بل خاضع لإكراهات وحتميات ذات بعد بيولوجي /طبيعي ،ففي أحد الجامعات الاوربية تدعى " جامعة هوبكنز '" تم التوصل إلى الحقائق التالية :
  • ان للرجال والنساء مخان مختلفان ،وان للمرأة قدرة كبيرة على الكلام لكن دون تركيز ،على خلاف الرجل الذي يمتلك ذلك التركيز الذي تفتقده المرأة
  • ان هرمون التيسترون هو المسؤول عن تحديد الغدد الجنسية الذكرية ، وان ارتفاع نسبة هذا الهرمون في جسد الرجل ،يعزز من الذكاء لديه .
  • ان هرمون الاستروجين هو الذي يعمل على إنتاج الغدد الجنسية الأنثوية.

وحري بنا أن نشير ان هاته النظرية قد فسرت تقسيم العمل بين الجنسين بما هو طبيعي ،حيث اكدث ان الرجال منذ قدفهم الى براثن هذا الوجود ، يكونون مهيؤون فطريا للتفكير والتعلم والدراسة ،على خلاف المرأة التي أكدت هذه النظرية على انها لم تخلق الى لتولي الأعمال المنزلية والعمل على رعاية الأطفال و الحفاظ على بقاء النوع البشري.، وكذا اشباع الرغبات الجنسية للرجل "المرأة لا تصلح إلا لإشباع رغبات الرجل ----سيغموند فرويد"، وهذا الامر هو ما رفضه احد الفلاسفة اليونانية الكبار ، اقصد افلاطون ،الذي كان من أهم المدافعين على فكرة أن الرجل والمرأة متساويان ، وان المرأة بدورها لها القدرة على التعلم والتفكير وإعمال العقل ، حيث اننا نجدهن متفوقات في مجال الفن و السياسة والفلسفة وغيرها من الميادين التي يمكن ان تشتغل فيها النساء ، صحيح اننا ادا عدنا الى نظريته في تناسخ الارواح سنجد أن افلاطون اقر على أن المرأة اضعف من الرجل ،فقد أكد أنه حينما يموت الرجل تصعد نفسه إلى السماء " عالم المثل " لكي تتطهر بالعذاب تم تعود إلى الأرض لتسكن جسد احط منه "المرأة " ،لكن هذا ليس معناه انها مهيئة فقط للاعمال المنزلية دون سواها من الأعمال الأخرى ، فالمرأة قد تظهر جدارتها في ميدان الفلسفة (نجد فلاسفة نساء متميزات ،مثلا حنة اردنت و سايمون دوبوفوار ، والفيلسوفة الأمازيغية هيباتيا .، ام طاليس الملطي كانت فيلسوفة بارعة ...), كما قد تظهر جدارة في ميدان السياسة والحرب وخير مثال نجد الملكة والحاكمة الأمازيغية " ديهيا " ،تلك المرأة التي قال عنها حسان بن النعمان "وكانت ديهيا امرأة قوية السكينة تولت الحكم بحكمة و حزمة قل نظيرهما في التاريخ".

خلافا للنظرية الطبيعية التي أكدت أن الاختلافات بين الجنسين كما اشرنا الى ذلك ،تكمن في الطبيعة "فطرية ",فإن النظرية الاجتماعية التي حاولت ايضا و جاهدة دراسة هذا الموضوع ، تذهب الى حد القول أن المجتمع هو الذي يخلق هده العلاقات " اللامتكافئة " وليس لها اي علاقة ب" الطبيعة ", ومن بين انصارها نجد الفيلسوفة و عالمة الاجتماع الفرنسية ذات التوجه "الانوثي" اندريه ميشيل ،التي عبرت عن دلك قائلة " لم تكن المرأة مشتغلة قط كما هي في الرأسمالية المتأخرة " ،حيث أكدت لنا من خلال ابحاث ودراسات قامت بها على جمهورية ألمانيا الاتحادية ، ان عدد الساعات المجانية التي يشغلها النساء سنويا بدون اجر ،"العمل غير المأجور"، نقصد تربية الأطفال وخدمة الرجل ...الخ ، تترواح بين 45 و 50 مليار ساعة سنويا ،وان عدد الساعات المأجورة تصل الى 52 مليار ساعة سنويا ،وهذا ان ذل على شيء انما يذل على أن النساء يقمن بثلثي مجمل العمل داخل المجتمع ويقوم الرجال بالثلث فقط ،بالاظافة الى ذلك فقد أكدت هذه النظرية على دور الثقافة في هذه المسألة ،فالثقافة الشعبية دائما ما تشهر سيفها الحاد الى المرأة ،رغم كون هذه الأخيرة تقدر على تولي كل الاشغال المنوطة بالرجال ، فالمرأة الأمازيغية على سبيل المثال لا الحصر كافحت حياة الجبال بشتى صعوبتها ومشاكلها ،وخير من يجسد هذا نجد " هنو ماروش" ،كنموذج للصوت الامازيغي الصادق الذي يحمل سيرورة ذات حمولة رمزية نضالية عالية ، ولن ننسى ايضا مقاومة المرأة الأمازيغية الجبلية في وجه الاستعمار الفرنسي الغشيم ، فالمقاومة لم تقتصر آنذاك على الرجال بل سجلت النساء حضورهن وناظلنا الى جانب الرجل يد في يد لقهر العدو ،تارة بأجسادهن وتارة أخرى باشعارهن ، وخير مثال يمكن ان ندلل به ما قلناه لكي لا نتحدث من فراغ،نجد التائرة الأطلسية " توكرات اوتعيسى",تلك الشاعرة التي لم يتنيها عماها ويبعدها عن دائرة القتال والخوض في الحروب، وكذا لا يمكن لنا اغفال اسهامهن في ميدان الفن على غرار الرجال، وهذا ما أشار إليه " تشارلز اندري جوليان" ،حيث يؤكد ان المرأة في غالب الاحيان تكون فنانة اكثر من الرجل ،فهي التي تزخرف آنية الخزف وتنسج الزرابي ...وقد بين ان هذا الاختصاص يضرب بجذوره في اعماق التاريخ ،حيت نجده يقول " لعل النساء هن اللاواتي حفضنا على تقاليد الفن المنزلي العريق", فإذا كانت المرأة قادرة ومؤهلة على الاشتغال في كل تلك المجالات وغيرها من الميادين التي لم يسعف لنا المقام ان نذكرها ، فهدا معناه ان الطبيعة لا تخلق اي فروق بين الجنسين وأن سيطرة الرجل على المرأة لا يعود الى الطبيعة بل المجتمع ، وهذا ما اكدته الفيلسوفة و الانثروبولوجية الفرنسية فرانسواز اغيتيه ، التي بينت أن هذه الاختلافات ترجع بالاساس وبالضرورة الى هيمنة الرجال على المؤسسات الاجتماعية والاقتصادية و السياسية ، وكذا الى التقاليد و العادات و المعتقدات السائدة في كل مجتمع على حدة ،لأنه كما يقول الفيلسوف كلود ليفي سترواس لايمكن تصور جماعة بشرية أو مجتمع خالي من " أنظمة التفكير وقوانين واساطير واحكام دينية ", وحينما نتحدث عن التقاليد والعادات فإننا نتحدث عن الثقافة التي لها ايضا اثرها في خلق العلاقات اللامتكافئة بين الجنسين، وهو الأمر الدي وضحته لنا الانتروبولوجية مارغريت ميد ،حيث في دراسة قامت بها على ثلاث قبائل في مجمتع غينيا الجديدة ،قبيلة الارابيش وقبيلة المندوغمور و قبيلة الشامبلي ، خلصت الى أن البناء الثقافي للذكورة و الأنوثة يختلف من قبيلة لأخرى ، فقد اكدت ان النساء في قبيلة الارابيش تقمنا بالاعمال الشاقة من قبيل الحرث و الزرع و الحصاد و غيرها من الاعمال ذات الطابع الخارجي، ويتولى الرجال الاعمال المنزلية و التزيين و الثرثرة و رعاية الابناء ،عكس قبيلة " اوغدومودو " التي يتسم ذكورها بالعنف و السيطرة على النساء، وبالتالي فبهذه الدراسة خلصت " ميد" إلى حقيقة جوهرية ،الا وهي ان السمات الأنثوية والذكورية ليست فطرية بل هي وليدة المجتمع والثقافة ،وفيما يتعلق بالاحكام الدينية فهي ايضا لها دور في خلق هذه الفوارق ، حيث نجد شيوخ الضلام في دولة السعودية، كما يحلو للاستاذ رشيد ايلال ان يسميهم يحرمون على النساء قيادة السيارات ،لان السماح لها بدلك سيؤدي إلى تفشي و انتشار الدعارة في الدولة ، بل أكثر من دلك يفسرون كثرة حالة الطلاق بإنخراط المرأة في السياق لأن المرأة في انطباعهم حينما تتمكن من السياقة تحس انها ليست في حاجة الى الرجل و تلتجئ الى الطلاق ، لكن هذا ليس تفسير منطقي لأننا لا نتصور أن النساء يتزوجن لكي يجدن من يسوق لهم السيارات ,وحري بنا ايضا أن نشير إلى انها "النظرية الااجتماعية"ارجعت تلك الهيمنة الذكورية الى التربية و التنشئة الاجتماعية،فهي تؤكد أنها نتيجة موضوعية لتربية تمارس الحيف على الإناث رغم كون الرجال و النساء منتوج لنفس المؤسسات الاجتماعية( الأسرة ). 

وخير مايمكن ان ننهي به مقالتنا هذه هي بعض الاقوال التي تؤكد هذه النظرية الاجتماعية:
- " لا يأتي المرء الى العالم امرأة بل يجعلون منه هكذا" الفيلسوفة الفرنسية الوجودية سايمون دوبوفوار
- "نحن لا نولد بناتا او صبيانا انما يجعلوم منا هكذا ! ...ماذا يعني هذا ؟ انه يعني ان الأطفال يدفعون اعتبارا من يومهم الاول بصورة منتظمة الى دور جنساني " عالمة النفس اورزولا شوي
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -